السيد علي الطباطبائي
187
رياض المسائل
والأُنثيين ( 1 ) مع احتمال الكراهة في كلامهما للمعنى المرادف للحرمة ، أو الأعمّ منها ومن الكراهة بالمعنى المصطلح فلا يثبت المخالفة . هذا ، مع إشعار العبارة بعدم الخلاف في هذه الثلاثة ، كما لا خلاف في الخمسة السابقة ، لعدم ذكر الخلاف فيها ، إلاّ فيما عدا الثلاثة ممّا سيأتي إليه الإشارة . وكيف كان ( أشبهه التحريم ) وفاقاً للأكثر ، كما مرّ ، لا ( للاستخباث ) لعدم القطع به في الجميع ، بل لما عرفت من الإجماعات المحكيّة المخصّصة لما مرّ من الأُصول والعمومات الجابرة - مضافاً إلى الشهرة العظيمة وغيرها ممّا يأتي إليه الإشارة - لضعف أسانيد الأخبار السابقة ، والوهن الحاصل فيها باعتبار التعارضات المتقدّم إليها الإشارة . مع إمكان الذبّ عن هذا الوهن بعد تسليم معارضة مثل هذا المفهوم للمنطوق ، بأنّ التعارض بينهما تعارض العموم والخصوص المطلق ، لدلالة المفهوم في الخبر الأوّل مثلا على حلّ كلّ ما هو عدا العشرة وهو بمنزلة العامّ ، ودلالة منطوق الخبر الثاني على حرمة المثانة وهو بالنسبة إلى ذلك كالخاصّ فلتكن مقدّماً ، وهكذا الحال في تعارض مفهومهما لمنطوق الأخير في المشيمة ، لدلالة الأوّل على حلّها في ضمن العموم ، ودلالة المنطوق بحرمتها على الخصوص . والثاني سبعة أشار إليها الماتن بقوله : ( وفي ) حرمة ( الفرج ) الحياء ظاهره وباطنه ( والعلباء ) بالمهملة المكسورة فاللام الساكنة فالباء الموحدة فالألف الممدودة عصبتان عريضتان ممدودتان من الرقبة إلى عجب الذنب ( والنخاع ) مثلث النون الخيط الأبيض في وسط الظهر ينظم خرز سلسلة
--> ( 1 ) المختلف 8 : 314 .